جدول المحتويات
تمثل خريطة بوابات سور الكويت جزءًا مهمًا من التاريخ التراثي للدولة. فهي تُظهر مواقع البوابات القديمة التي كانت تُستخدم للدخول والخروج من المدينة. كما تعكس أسلوب الحياة قديمًا وأهمية التحصين والحماية. وتساعد هذه الخريطة في التعرف على المعالم التاريخية. إضافةً إلى ذلك، تُستخدم في الدراسات التاريخية والثقافية. لذلك فهي تربط بين الماضي والحاضر في الكويت.
خريطة بوابات سور الكويت
لثلاث مرات تشهد الكويت سورًا حولها بعدما خاضت منازعات وحروب إقليمية، آخرهم تم هدمه عام 1957م لأسباب التوسع العمراني للدولة، مع الإبقاء على البوابات، وفيما يلي أسماء بوابات الأسوار الثلاثة:[1]
| السور | نبذة عنه | بواباته |
| السور الأول | تأسس عام 1760م في عهد الشيخ صباح بن جابر. | اختلفت الأقاويل حول عدد البوابات، وقيل أنها خمسة:
|
| السور الثاني | تأسس بدءً من عام 1814م بأمر من الشيخ جابر بن عبدالله، وهو يعتبر إعادة ترميم للسور الأول. | يتكون من سبع بوابات (دروازة) هم:
|
| السور الثالث | تأسس عام 1920م في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح. | البوابات هي:
|
مقالات مختارة
قد تهتم بقراءة المقالات التالية:
- موقع الشقايا على الخريطة
- موقع حقل برقان على الخريطة
- مظاهر سطح الارض على خريطة الكويت
- خريطة الطريق من الكويت الى مصر
من خلال المقال أعلاه تم تقديم صور خريطة بوابات سور الكويت، مع بعض المعلومات المهمة عن هذه البوابات التي تعد نافذة على الماضي تعتز بها الكويت كمعلمٍ تاريخيٍّ وسياحيٍّ يُعاد ترميمه دومًا للحفاظ عليه.


